الفراق الأليم/ بقلم الكاتبة: نور جمعة البوش

 


لازلت أتذكر ذلك اليوم يا صديقتي 

اليوم الذي ودعتِ فيه مكانا كان بمثابة منزل لنا و لك 

اتذكر اليوم الذي سألت فيه المعلمة باحتثا  عنك ثم قالت انـك انتقلتي من المدرسة .

سقـطت دموعي بشـدة من ذون ان اشعر بها 

لا زلت اشعر بذالك الشعور اللذي شعرت به عند سماع صوت قهقهة المعلمة عندما علمت أن لا علم لنا بشيء 


لازلت اتذكر وعودنا اللتي وعدنا بها انفسنا بإن لن نتفارق الا عنـد الموت

كـان الجميع يتحدث عـن صداقتنا.


 بعد اشهر من ذلك الفراق الذي لا نعرف سببه حتى الان

إتصلت بي ..

نظرت الى الهاتف بصدمة

صدمة من شدة الفرح

أجبت على المكالمة لأسمع صوتك الذي لطالما اشتقت اليه

صوتك الذافئ ، المليئ بالحنان 

كـان صوتك يرتجـف عندما أجبت عليك ، أغلقت أُذنـي لـكي لا أسـمع أخبار سـيئة مثل الاولة 

قلتـي لـي إنـه أبي رفض فكرة دخولي إلى الثانوية اللتي إخـترناها مـعاً

 بعد تلك المكالمة التي لم تدم طويلا انقطعت أخبارك مرة اخرى 

لم اسمع ذلك الصوت مجددا ، الصوت اللذي كان يعـوضني عـن ايام الفـراق اللتي قضيناها بعـيداً عـن بعض 

أحـبك ايـن ما أنـتِ الان.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي فعلته هذه الحرب؟/ بقلم الكاتبة: أروى عادل الشويهدي

قلق/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي

مرحبًا يا حالي/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي