كلامكم يجرح/ بقلم الكاتبة: سلسبيل عبد السلام الشائبي

 - كلامكم يجرح


في كُل نهاية طريق يُوجد نورً ساطعً، لكن ماذا إن كان هاذا النور وهمي وليسَ حقِيقي، يظْهرُ لكَ من بداية مشواركَ وتكافحْ وتقعْ وتنهضْ، وعندما تصل إليهِ لا تجدهُ، وحيد تبقى في الظُلمة بين مخاوفِك وافكارِك التي تزرعُ في قلبك عدم الإطمئنان، هاذا الشعُور مزعج صحيح؟ 

نعم ياعزيزي هاذا مايحدُث عندما تلقي كلمةً مشؤمة على أحدٍ يحاولْ ويجتهدْ حتى يصل إلى حلمهِ، لا تخرجُ الحروفُ من فمكَ حتى تدرسُهَا جيداً وإن كانَ فمكَ الملعُون لا يخرجُ إلى كلماتٍ ملعونةً مثلهُ ارجوك لا تتحدثْ ابداً ودعه مقفلً.


سلسـبيل عبـدالـسلام الشائبي.

ليبيا، طرابلس.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي فعلته هذه الحرب؟/ بقلم الكاتبة: أروى عادل الشويهدي

قلق/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي

مرحبًا يا حالي/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي