جدي، هل تسمعني؟/ بقلم الكاتبة: أماني محمد البنوني
جدي حبيبي هل تسمعني ؟
مضى ثلاث سنوات على فُراقك انهن اشبهَ بِ ثلاث قرون ، حالكات مُظلمات جافات اشبه بالصحراء مُن بعدك مهما مطرت الامطار فلن ولم تكون ربيع
لم تعد " مي مُدللتك" بخير كُنت الشخص الوحيد الذي يميزني على هذا العالم الشخص الذي لم ينطق اسمي جيداً ف استبدله ب اسم رائع مثلك ، الناس تغيروا كثيراً من بعدك ربما لم يتغيروا ربما وضحوا على حقيقتهم هل تزورك أُمك ؟ واباك ؟ وأخوتك فرج ، حمد ؟ انني اشتقت اليك اكثر من اي وقتً مضى حفيدتكَ كُل م تشتاق اليك أتي الى ( الشال الرصاصَي ) واحضنه بكامل قوتي بكامل حِبي بكامل ضعفي كذالك احضنه واشتمم رأحتك فيهَ هكذا اشعر بأنك معي ، لماذا لم تعد تزورني؟
هل ارتكبت خطأ هل مُنزعج مني ؟ انني اسفة حقاً
حفيدتك مَي لم تعد تحتفل بعيد ميلادها لم تعد تشعر بطعمة الفرح من دونك كُلما يتجمعوا احفادك وبناتك وابناءك ، أخذ شالكَ وأركض الى سريرك واتحدث معك ، كُلما لا اريد ان اقراءه اتذكر بقولك لي " مي نبيك دكتوره ، مَـي صبي اقري مش ح تنفعك الا قرايتك " حفيدتك وابنتك السادسه كما اعتبرتني مُشتاقه اليك حفيدتك المُدلّلة لم تعد مُدلّلة من بعدك
حسناً اريد ان اذهب اتمنى ان اراك في احلامي واحتضنك فأنني مُشتاقه اليك و هذه الأيّام ثقيلة جدّاً على قلب وعُمر مدلّلتك
اماني محمد البنوني
تعليقات
إرسال تعليق