فلسطين المحصنة من الرحمٰن محنقةٌ/ بقلم الكاتبة: هاجر عبد السلام الكاديكي

 《فلسطينُ المحصَّنةُ من الرحمٰن محنقةٌ.》


أبنائك الشرفاءُ من جلِّ بقاعِ الأرضِ أنتفضوا يا مجد العروبةِ وفخرنا المعزّ…

لم يرضوا لكِ المهانة والذل الذليل…

أرواحهم فداءُ لأقصاكِ الشريف ذا القبة الصفراء..

لفلسطين العريقةُ تليدة الاغوارِ…

حبك تغلغل في ثنايا الأضلعِ، وترعرع في حنايا الجنان..

أرواحٌنا فداءُ لقدسك الصبوحةِ…

 وربُّ العزَّة لو بإمكاننا الأتيان لنتكلنا إليكِ لرفدكِ بدمائنا الزهيدةِ، والعونِ الممدَّد…

 ‏وحدوا الصفوف والتحموا كالبنيانٍ المرصوص، وشدو الأزور على الأوباشِ المرتدِّ…

 ‏أعلو الرايةُ في الأفق الساميِ، ونصب غاياتكم توقَّدُ..

نحنُ معكم وإن طال النضال، ندثركم بدعائنا الأثيثِ..

سلاحنا هو القلم الجليل به ندبج تاريخكم العريقَ، ونيقظُّ الشعوب من سهادهم المفترِ، ونصحي عقولاً أترعها السفه المتردِّ…

أحييكُم يا صناديد العربِ لبيتم النداء، وأثرتم أرواحكم، وجاهدتم في سبيل الواحدِ القهاريِ،بغيةَ رعدِ المعتدي.

 ‏ستظلينَ شامخةً منيعة، وللبغاةِ لن ترضخي يا أرضنا المقدسة…


_هَاجر عبد السَّلاَم الكَادِيكِي"

 ‏

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي فعلته هذه الحرب؟/ بقلم الكاتبة: أروى عادل الشويهدي

قلق/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي

مرحبًا يا حالي/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي