تحترق الآن/ بقلم الكاتبة: مآب المزوغي
أنت تحترق الآن..
تحترق بالتقسيط الملل
دونَ أن تُدرك ماذا يجري.
نوع من الحكمة ربما!
الحيوانات البرية،
الطيور على وجه الخصوص،
شاطئ المدينة،
وحتى الأصفر الفاقع؛
يهتفون لنارك
يحسِبونكَ العدو.
بينما أنت..
تقف وحيدًا
تترنم على هتفات الجمهور،
مبتسمًا للشعاع المنبعث منك،
داريًا بأنّك الملك.
تاركًا ورائك؛
مقهى أعدائك،
وبيتَ أحبابك.
أنت الآن..
تلتوي
مثل قافلةٍ يُسيّرها رجلٌ
ثملٍ،
مثلَ صفِّ نملٍ لا نهاية له،
ومثل كلّ شيءٍ.
- مآب المِـزوغي..
تعليقات
إرسال تعليق