كم أود قربك/ بقلم الكاتبة: ليلى محمد العرفي

 "كم أود قُربك"



أود لو أن لكلماتي ذراعان تعانقانك كلما قرئتها، أو لنكن أكثر شفافيةً كلما قرئتني ..

 أود تمرير أصابعي النحيلة على وجهك  المحدد بإتقانٍ لألتمس الأمان، أود إطالة النظر إليك فإني ياعزيزي لم أرك إلا للحظات سرقتها بغتةً عند مرورك بجوارِي ..

 أود مُغازلة عيناك طيلة المساء؛ و أعدك بأن كلماتي لن تنفذ حتى تتلون السماء بضحكات الصباح الدافئ ..

أود تفسيراً لكيفية اندلاق العسل في عينيك الحانية، وكيف لخيوط الشمس أن تستلقي مع خصلاتك المبعثرة في مشهدٍ خلاّبٍ يحبس الأنفاس ..

أود الإقتراب منك، الإقتراب إلى الحد الذي يمكنني فيه استعادة ما فقدته من نفسي بك ..

 أود زخر ذكرياتي بمُحياك الساحر حتى تغدو حاضراً في كل لحظات حياتي ..

 أود أن تفوح من جسدي الخاضع رائحتك الصارخة، أن تحتضن ما تاه مني في رحلة بحثه عنك ..

أود أن تشرع في حبي بتمردٍ دون قواعدٍ ولا حدود هاضمةٍ، أود أن أحبك كثيراً، أن أُفعم بك، أن أحبك جيداً حتى يستحيل على قلبك أن يهاجر باحثاً عن حبٍ أخر ..

 أود أن يجمعنا سقٌف واحِدٌ، لا يكفي أن تجمعنا ذاتُ السماءِ فقط ياحبيبي، لا يكفي.


_ليلى محمد العرفي.

تعليقات

إرسال تعليق