على أوتار الغدر/ بقلم الكاتبة: سلمى عبد الحليم
عَلى أَوتار الغدر .
فِي رَحِمِ الدُجى مُكبلةٍ
بين المَاضي والمُستقبَل مشتتة
وبينَ الشوق والتَخلي متبددةً
هَل أُسامح مَن كَان لِي يَومٍ
خائنًا وهَمَّشَ الفؤاد ورحل!
عَادَ اليَوم لِي مُعتذرًا
راجيًا مِني العَفو والحِلْمَ
هَل تظنُني اليوم غَافلةً
عَلى كَسركَ قلبٍ
ظَن منك الوفاء يومَ
ووهَبكَ الحُبَ والأمان بِلهفةٍ
وَكَافأته بغَدرٍ وخيانةِ وقَسَوةٍ
هذهِ النِهاية لحِكايتُنا
نهاية رسمتها بكلتا يديك.
سلمى عبد الحليم
تعليقات
إرسال تعليق