القدس في قلوب من ملك القلوب المقدسة/ بقلم الكاتبة: سجى محمد الدالي

 - القدسُ في قلوبِ مَن ملكَ القلوبَ مقدسة :

فلسطينيٌ عربيٌ مسلمٌ مكرمٌ من عند الرحمٰنِ

أتظن نفسك هازم يا من جئت لي بالعدوانِ؟

ذكرتُ لك مفتخرًا من أكون يا مستعمر الأوطان

أنتَ إسرائيليٌ كافرٌ مغضوبٌ عنهُ من رب الأكوان..


القدسُ في قلوبِ مَن ملكَ القلوبَ مقدسة 

والأقصىٰ الفاتِنُ علىٰ السَّلامِ أُسِسَ..


فلسطينُ أمٌ تُوَلِّدُ الشهداء، أرضٌ مباركةٌ

نراها اليومَ تإنُّ تحت وطئة اليهود الأوغاد..


أتسئلني عن حبها؟، أو يسئلوا الطفلُ عن حبِّ والديهِ؟، هي هكذا أرضٌ دافئةٌ ترتوي بدماء شهدائِها..


يبوسٌ عربيةٌ سُمِّيت أرسالم لسلامها، سماها عُمرُ "إليا" في كتابتهِ لدواوينهِ، ومن بعد ذلك سميت بالقدس، بقعةٌ مقدسة تعاظمَ حُبها وتوسطَ بفُؤادي..


المسجدُ الأقصىٰ الذي بُنِيَ مِن تعبِ إبراهيم حنيفًا مسلمًا أتظنونَ أنهُ لكم يا من عشتم علىٰ التنقل والترحال؟


ذُبحَ علىٰ الصخرةِ الأنعامُ للهِ في عهدهِ، وبنىٰ علىٰ تلكَ الصخرة داودُ محرابهُ، وفي عهدِ عبد الملك ابن مروان بِنيَ المسجد المعروفُ ذا القبةِ الصفراء..


ذاتَ الأرضِ الخصبةِ والنَّسلِ الجميل، لستُ فلسطينيٍ ولكنها بقلبي، وإن لم تغضب

الآن بنهبهم لقُدسنا فمتىٰ تغضب إن لم يكن

غضبكَ علىٰ محارمِ اسلامِكَ فمتىٰ ستغضب؟


أنقذوا حيّ الشيخ جراحِ، فإن لم تكن أنتَ من المهَجّرين، فإخوتكَ في الإسلامِ هُجِّروا، واحدٌ وأربعين عائلة، بينهم خمسةٍ من الأفراد وأكثر..


ماذا لو كنت منهم ومن بينهم أطفالٌ وكبارٌ في السن ورضعٌ ونساء!، ألا يؤلمك قلبكَ أو لم تدمع عيناك؟


أنسيتَ أن دَاخِل الجنة أقوامٌ لهم أفئِدة كأفئدةِ الطير فما بالُك فؤادُكَ كالحجر لا يلين؟، إن لم يتألم لإخوته فلمن ؟


إنّنا تالله لكِ يا فلسطين، إن لم نفديكِ بدمائنا و أبنائنا فنحنُ لكِ ومعك بقلوبنا ودعائنا..


دمتِ لنا فخرًا يا فلسطينَ، يا واحةً جميلةً مرَّ بها الرسول..


سَجىٰ محمد عياد الدالي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي فعلته هذه الحرب؟/ بقلم الكاتبة: أروى عادل الشويهدي

قلق/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي

مرحبًا يا حالي/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي