التقيت بها صدفةً/ بقلم الكاتبة: ساجدة محمد فرحات

 - إلتقيتُ بها صِدفة


_ لقد كَـان كُل شيءٍ بِها مُثيراً لِلأهتِمام ، صَمتِها وحتّى حديثها ، كَانت كلِماتِها تُحيطُ بِها علامَات أستِفهام، ليسَ بِالسهلِ فهمِ أحَدايثِها ،عِندما تتحدّث يصمُت ألجميع ، فقط لـِ ينصِت إليها، 

ذلِك يهزّ رأسه مُمثّلاً إنّه مُفتهم ، وذاكـَ مَـرّه يبتسم ومـرّه يعقِد حَـاجبيه عسَى أن تصدف واحِده من تعابير وجـهِه مـع موضوعِها ، كـانت تَتحدّث بِطلاقه ، فَصيحةِ الكلامِ ، 

لَم تستمع قط لِقلبها ، بـَلْ كانت تفكّر دئِماً بِالمنطق إمّا ألمنطِق أو المنطِق ، إمرأة بِعقلان لا يوجد مَكاناً لِلقلب، 

 مُثيره لِلفضول، تلجَئ لِلكتابه في حين ضَاقت بِها الحياة ، لَم يعي أحداً عنها شيئاً قطْ ، كان ألجميع ينتظِر خطأ واحِد منها، أو معرِفة سِر من أسرارها إلا إنّها كانت غامِضه، فقط تبتسِم لا تأخذ ولا تعطي في الحديثِ مع الغُرباء ،

 جميلة بِطريقة مُبعثره ، إلاً إنّ الحُزن يشعُّ مِن عيناها،

 نعم صَامتة ولاكِن عيناها تتحدّث، عيناها فَارغه ، تنظُر بِفراغ ، من دون لهفه ، أو تحمُّس ، وكـَأن لا شيءَ يُلفِتُها ، عشوائية الشَامَات كَثيرة الأبتسِام ،

-  28 حرفاً قليلةٍ لِوصفِها ،

 إنّها  مُميّزة 

نوعه الأدبي : وصِ

الأسم الثلاثي: سَاجِدة مُحمّد فرحات

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي فعلته هذه الحرب؟/ بقلم الكاتبة: أروى عادل الشويهدي

قلق/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي

مرحبًا يا حالي/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي