حق نفسك عليك/ بقلم الكاتبة: ثناء فتح الله عبد العالي
(حقُ نَفْسِك عليك.)
إذا شعرت بالحزن؛ لملم نفسك واختفي،
ترجع عندما تتخلص منه..من ذاك الحزن، تراجع نفسك و تفهمها، تُكلمها و تسمعها، تُداريها و تُطمئنها، اجعل منها جيده، ضع كل جهدك لفعل ذلك، اعطي لنفسك القليل من الوقت فقط، ثم اخرج وكأن شيئًا لم يكن، لا داعي لكثرة الشكوى، فقط فكّر! هل هي مشكلة؟، إذا كانت مشكلة بالعكس؛ فلتقلها..لربما تجد من يعطيك الحل او يخفف عنك، ولكن إذا كانت مجرد مشاعر سيئة؛ فلا بأس؛ ستكون بخير، اقسم بأنك تستطيع التغلب على هذه المشاعر السيئة بنفسك، ولا يوجد امامك سِوى شيئين لتفعلهما في تلك اللحظه، اولها ان تتوضأ و تذهب لخالقك، اترك التدمُّر واذهب لـِ اللّطيف بجلالته! اشكو له؛ سيحلها من عنده، سينجيك، سيشفيك، سيدهشك سييسرها لك، سييتجيب!، والله وبالله وتالله سيفعل كل هذا واكثر...
ثانيًا اذهب و أجلس مع نفسك لدقائق، هونها تهون!، وكِّل امرك لله يا صديقي ما بك؟ عندما تُيقن و تثق و تؤمن و تتوكل؛ ستهون، ستهون من عنده ستهون، فكّر في انك وكلت امرك لله الواحد الخالق الجبار عندها ستتيسر بمجرد ان يكون عندك اليقين الكافي انها ستتيسر من عنده سبحانه، اعطي للحزن حقه نعم، ولكن لا تبالغ ارجوك، هونها فهي هينه، لا تدع الحزن يتملكك، فتره قصيرة ويكفي، لا تهلك نفسك، بالأخص لو كان شيئًا دنيويًّا؛ فهوا سيذهب مع الوقت، طالت المدة ام قصرت، توكل على الله فلا منجي ولا رحيم بخلقه غيره، فقط توكل عليه..
واخيرًا إذا كنت قد وصلت للقراءة الى هنا؛ فيجب ان تعرف بأنك المقصود، ربما بكلمة، و لكن ثق بما انك تقرأ الآن! انها ليست صدفه مارّه، او انها مجرد كلمات، ابدًا..
انها لك، لك انت لا لغيرك، حسنًا..ابتسم يا جميل.
ثناء فتح الله عبد العالي.
تعليقات
إرسال تعليق