اغتراب/ بقلم الكاتبة: ميمنة عادل التكبالي
اغتراب.
كم من الصعب أن اكتب او اقول من اكون
فلا ربما تلك الاذان و العيون تقول يا لا هذا الغرور
لكنهما اثنين القلم و الورقه يصدقان ما اقول
حتى أن لم يكن معقول
يستمعان لأحزاني بكل هدوء
يشعران بتلك السعادة التي أكتبها
أكتب تلك الكلمات و الأماني التي تقول
هل من همسة أو شعور يملئني بالسرور؟
هل من محبة و إهتمام ولا فتور؟
من أنتِ؟ هذا ما يقول الجديدون
و لكن كيف للجواب أن يكون؟
هل أقول كما يقول المقربون فيبدوا كالتعالي والغرور
أم أقول فتاة كنظيراتها في عمر الزهور؟
فيقولون لا اختلاف بينك و بين الأخريات في نفس الفصول
و إذا قلت الحقيقه بما فيها من غرابة وغموض،
سيكون نتاجها الاستهزاء ولوُّ الوجوه
ولكني سأقول من أنا وبكل وضوح
أنا هي ذات القلب الحنون
لا أقبل القسوة على ايٍ من الجموع،
أعشق الأطفال وملامحهم البريئة
ذات طموح و عزيمة و إرادة
أملك حلمًا سامي ذا معنى للتحقيق،
أشبه القط في صفاتي
لا أسمح لأحد بلمس ممتلكاتي
إذا أحببت أحب بكامل احساسي
لا أخون و لا اجعله في المآسي
أحب الوطن كحبي لذاتي،
الخير الخير في طباعي
كلمة من حرفين لم أقل لأحد في حياتي
(لا) لم أرفض لشخص طلب
في عيني الظالم إذا رأيت الابتسامة،
سامحت من دون ملامة
كلمات قد تخرج من فيهِ قد تجرح بعض البشر لكنها من دون قصد
أفكر كالأطفال ولكنَّ عقلي كالكبار
كل ما أريد حب وإهتمام وتقدير
حنان ولطف، ولكن ليس تبجيل
حين يقع الدمع من العينين ويشعر القلب بالمهين،
كل ما أريد في ذاك الحين
يد حنون تطبطب وتمسح ما على الخدين،
هذا كل ما أريد دفء حب و إهتمام وحلم للتحقيق.
تعليقات
إرسال تعليق