صليل جوادي/ بقلم الكاتبة: هناء عمر بودبوس
لم أمتطئ صهوة الحياة عبثا ، فأنا صنيعت أيامي ،صنيعت ثورتي ، ثابرت ،أجتهدت
صليل صوت قدماي على الأرض يفزع أقراني، لم يكن في قاموسي أنا أهزم ،أخضع وأنكسر ، أقوم أمتطئ حزني وأركض في غابات أحلامي ، اقطف زهرة تعلمني ، رائحتها تنعشني، تداعب حواسي ، تهمس لي : هل لي بسؤال؟ أرد جواب : نعم تفصلي
تقول إلي أين تركضي؟؟!
أقول : هل رأيتِ من قبل الأسهم تتوقف لكي تنتظر الجواب في هيا تنطق لتصيب الهدف فقط !
قالت: انطلقي اسرعي في الأبطال لا يولدونا هباء ،
أبتسم وفي داخلي ، ارقص طرباً، أتغني وأطير فرحا ..
يبرهني ويعتلئ مشاعري ، كل من يدعم حلمي ، يقول لي كلمة تكون مرسى لي، أحب هذا النوع من هدايا ، هذا نوع من إشارات ربانية ...
فأنا أؤمن بأنا في داخل كل منا بوصلته الشخصية ، التي تنبهه من هذا وذاك ،، أؤمن بهذه الميزة التي حباني الله بها .
فأنا استمع لصوت الداخلي في كل شئ أؤمن بحماية الله ليا في كل دربي ، أؤمن بأنه وكيلي ومدبري ونصيري ف كل خطواتي ..
في كيف بي شئ في الكون ، يضر كائن حي وفي قلبه كل هذا الحب لله ، وتوكل عليه وتسليم له ورضا بكل الأشياء .
تعليقات
إرسال تعليق