عن عمرك فيما أفنيت/ بقلم الكاتبة: جيهان عبد الكريم

 عن عمركَ فيما أفنيت !.

وقع آثر هذه الكلمات على مسامعي كصخره ..

إن القلق في داخلي حيال هذا السؤال يجعلني أهز قدمي حتى و أنا نائم .

مرت العشرون عاما كمرِّ السحاب بين لهوٍ و لعبْ '

عشرون عاماً و قلبي لا يزال أعرج الخطوات تجاهك يا  .

شعرت اليوم بأن عمري يتساقط مني ك رذاذ المطر

اليوم أسأل نفسي عن عمري فيما أفيت و غداً يسألني ربي فـَ بما أجيبه.؟

سقط عمري مني دون أن أشعر و أنا سجينة يومٍ إسمه "غداً سأتوب"

إستيقظت و أنا عمري عشرون عاماً ولازال غداً بعيد'

بينما اليوم علمت بأن الغد يوم مثله مثل الأمس لن يغير ما بي!

يوم كباقي الأيام يأتي ليمضي و يسرق من عمري ساعات أخرى .

            بسم الله الرحمن الرحيم

{يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم}

                                صدق الله العظيم.

هذا وعد ربي و كان وعد ربي حقاَ . 

سيسألني ربي فـَ بماذا سأجيب يومها .

سأعدُّ لِ سؤالي هذا جواباً . 

و أعدُّ لسؤالكم هذا جواباً

حسناً  '

أين أنت الآن ؟ 

في غفلة أسئل الله أن يوقضني منها قبل أن يأخذ روحي إليه .


عن عمرك فيما أفنيت..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي فعلته هذه الحرب؟/ بقلم الكاتبة: أروى عادل الشويهدي

قلق/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي

مرحبًا يا حالي/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي