السلام الداخلي/ بقلم الكاتبة: أبرار مصطفى أبوعجيلة


كل مِنا يبحث عن الحياة الهادئة، النقية حياةٌ يعمها السلام .


 نعم السلام فقط 

نسعى ونتمنى أنّ يعُم السلام بلادنا وبلاد المسلمين ظناً مِنَّا أن السلام هو الراحة بعد إنتهاء حروبٍ دامت طويلاً، حروبٍ دمرت، حرقت ، قتلت ....!


نحن نتفق في كل ذلك ولكننا لا نعلم ان هذا السلام ليس كافياً وأننا لا نستطيع ان نحصُل على السلام الخارجي وفي داخلنا عالم يتألم .... هنا يأتي دور السلام الداخلي و هو : 


-إطمئنان الروح وهدوء النفس وراحة البال ، يأتيكَ السلام عندما تعرف ذاتك جيداً ، هذه المعرفة تُغنيك عن العالم الخارجي و تمدك بالقوة الكافية للإنتصار و  لتحمل جميع الأزمات و قبول التحديات ، عندما تعرف ذاتك سوف تسعى جاهداً للعلو بها و الرفع من شأنها و النهوض الى القمة ، 

ستحاول إصلاح و ترميم كل عيبٍ بِك وتبني لنفسك السعادة .

بأن تتأمل و تحلم ، أن تهدف و تطمح ، أن تخطط و تنجز ، أن تبتعد تلقائياً عن كل مايؤذيك ، أن تطفيء نار  الصراع بينك و بين نفسك ، أن تكسر قيود مخاوفك .


أن تُعلن و بصوتٍ جاهر نهاية الحرب و بداية السلام أن تتصالح مع نفسك و تتفق معها و تضع قوانيناً لبدء حياة جديدة أفضل حياة يعمها الإستقرار و السلام .... عندها فقط يبدأ السلام بداخلك و تتمكن من بثه في غيرك ان تحي به العالم و تُزهر حياتك ربيعاً و كأنك لم تذق طعم الألم .

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي فعلته هذه الحرب؟/ بقلم الكاتبة: أروى عادل الشويهدي

قلق/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي

مرحبًا يا حالي/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي