أمي الأمان/ بقلم الكاتبة: ميسم رضوان البوعيشي
في مِثل هذا الیوم ،قبل سنین،طرقت أبوابُ الامان المغلقة لتأتي أنتِ وتجعلِ هذهِ الحياةَ أجمل ،أنا سعيد لانكِ ولدتِ في ذلك اليوم وسعيد لانكِ أصبحتِ أُمي .
لم تكونِ يوما من الايام في نظري إمراة عادية،في كل مرة وقعتُ فی ظلمات الحیاةِ كنتِ السند الذي أستند عليه لحظةَ وقوعي ،كنتُ دائما أختبئ وراء ظهرك ليس خوفا من الحياة ولكن لأستمد قوتي منكِ،فعندما طرق الحزن بابي حاربته بكِ، كيف لي أن أحزنَ وأنا أمثلك أعظمَ أمِِ رأتها عيوني،في كل مرة أردتُ فيها النجاح جعلت الفرحة التي سوف أراها في عينكِ أمامي حتى تلهمني القوة للوصول إلى حلمي وحلمكِ، وفي كل مرةٍ أقفُ أمام إنجازٍ صنعتُه لا أتذكّر إنَّ أحداً يستحقّ الذِكر سِواکِ أنتِ ،وفي كل مرة رأيتُ السعادةَ في حياتي كان سببها رضاكِ أنتِ،وطالما كانت صداقتي الاولى وحبِ الاول والازلي معكِ أنتِ ، أنا مدينُُ لگِ ب حياتي كلها ،مدينُُ لكِ ب أولِ صرخةِِ صرختها، ومدينُُ لكِ ب أول خطوةِِ خطوتها ،مدين لكِ ب أدقِ تفاصيلِ حياتي الصغيرة مِنها والكبيرة .
ظللتِ تنفقين عمركِ لتصنعي لي الطريق الصحيح، واليوم دوري لِأأرد مافعلتهِ ولو بالقليل، اللهم راحتََ تصاحبكِ طوال العمر.
ميسم رضوان البوعيشي
تعليقات
إرسال تعليق