ماذا لو كان الباب في الباب؟/ بقلم الكاتب: محمد أحمد بن عريف

ماذا لو كان الباب في الباب؟

لمَا فَارقَت عَيْناي شَرفَت غرفتك وجَمَال خيالك ، وَلَمَّا كَفَت إذْنِي عَنْ سَمَاعِ صَوْتَك وأنينك ، لِمَا أَضَعْت نِصْف فِرْصَة يُمْكِننِي رُؤْيَتِك وَلحَدِيث مَعَكفِيهَا ! 

لخلقت الْحُجَج وَالْأَقَاوِيل لِدُخُول مَنْزِلِك وَاسْتِنْشَاقٌ رَاحَتَك فِي كُلِّ رُكْنٍ مِنْهُ ! 

إذَا كَانَ بابِ عَلَى بَابِك لِمَا حَمَلَت هُم حُزْنِي وأنتِ بِجَانِبَي فَكُلَّمَا حَزِنْت خَرَجَتْ مِنْ شَرَفهِ غُرْفَتِي وبادلتك أَطْرَافَ الحَدِيثِ و بعضًا مِنْ الْغَزْلِوَالْقَلِيلُ مِنْ أَقَاوِيلِ عَنْتَر ابْنَ شَدَّادٍ ، وَالْقَلِيلُ مِنْ أَلْحَانِ أُمِّ كُلْثُومٍ والعَنْدَليبْ.

محمد احمد بن عريف

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي فعلته هذه الحرب؟/ بقلم الكاتبة: أروى عادل الشويهدي

قلق/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي

مرحبًا يا حالي/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي