ضوضاء ساكنة/ بقلم الكاتبة: شهد أحمد محمد

 ضوضاء ساكنة

كفيفاً يريد أن يبصر؛ ليرى ابنه وأبصر بعد ذهابه للرحمٰن

أشياء لطالما انتظرناها طويلاً وجائت بعد فوات الأوان

صديقاً أغلق أبواب قلبه بفتاحان

مأساة طير كسروا جناحاه ثم اطلقوا له العنان

قلبٌ حن لذكرياتٍ مضت عندما قرأ حروفي الآن

ساذج يأتي عندما تحتاج روحنا للأمان

يتسلل لأفكارنا ليجعلها عتمة تجتاح المكان

آلة كمان ليس لها ألحان

هو كتمان عجز عن وصفه اللسان

كلمات لا نبوح بها إلا للقادر سبحان

يعلم ما نكتم وما يخرجه اللسان

فإن أنهكتك الدنيا وشعرت بالخذلان

وأصبحت تعيساً ومليئاً بالأحزان

لا تلجأ لروح أنهكها الزمان

فماذا تفعل إذاً يا إنسان؟


-شهد أحمد محمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي فعلته هذه الحرب؟/ بقلم الكاتبة: أروى عادل الشويهدي

قلق/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي

مرحبًا يا حالي/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي