فقدانك أوقد نيران قلبي/ بقلم الكاتبة: سجى سعد مخلوف

ما بهِ قلبكِ يبكي؟

وكيفَ لهُ ان لا يبكي!

وقدّ سكنتهُ المواجد، وفقَد جزءًا مِن الرّوح، وأُصيّب بِالثكل.

 وكيفَ أنّ لا يصيّبهُ السهاد!

وهُو مَن اصيّب بِنائبة الفُقدان.

وكيف لا يسكنهُ المض؟

وهُو مَن اذاقتهُ الهيجاء مرارتُها.

ولكنهُ مكتظٌ بِالأوغر والعَذْل،

لِسَمِج، أهوج، قاتِل،

ليسَ بقلبه الرحمةُ البتّة .


سجى سعد مخلوف .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي فعلته هذه الحرب؟/ بقلم الكاتبة: أروى عادل الشويهدي

قلق/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي

مرحبًا يا حالي/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي