قاسٍ لئيم/ بقلم الكاتبة: أروى
لماذا أنتَ أيُّها البُعدُ قاسٍ لَئِيم، ألا يُمكِنُكَ أن تكونَ على قلبي حمِيمْ، و بِهِ رحيم؛ ألا يكفي ما حدثَ فيهِ من شتاتٍ و تقسيم؟!
..
لماذا أنتَ أيُّها البُعدُ قاسٍ لَئِيم، ألا يُمكِنُكَ أن تكونَ على قلبي حمِيمْ، و بِهِ رحيم؛ ألا يكفي ما حدثَ فيهِ من شتاتٍ و تقسيم؟!
..
تعليقات
إرسال تعليق