حماقة المجتمع/ بقلم الكاتبة: زَيْنب زيدان نجيب
تنتابني الجلبة مُسرعة؛ حين أجلس في مجمع لا يعرفون سوى ذم الناس وجلب سيرتهم بالباطل، عندها أمتعض كثيرًا، لان الاحاديث كهذه كانت تشعرني بالقذع، إذ إني أبدأ بذرف الأسف عليهم وعلى عقليتهم الصغيرة، قلبهم مُفعمٌ بالسواد الضيم، في كُل مرةً يحدث هذا أمامي؛ كنت كالمنافح في وسط المعارك، أحارب نفسي بأن لا أميل لهم و أكن مثلهم، يتركون لأنفسهم أوغر الوصمات العارِّية، رغم صغر سنِّي إلا انني كنت الاكبر عقلًا بينهم، دائمًا كنت ألج النظر عنهم، فأحمد الله على وجيف جَناني من هذا الشيء الكبير والخاطئ الذي حدث ومازال يحدث بإستمرار، أحب إختلاس بعض المشاهد وإجعل غيري يرنو إليها حتى يطغون عقلًا.
-زينب زيدان.
تعليقات
إرسال تعليق