ماذا لو/ بقلم الكاتبة: نصيب ناصر الشائبي
ماذا لو!
ماذا لو هُناك من يُحبك سرًا، يراكَ مُعجزة، وضعَك في خانةِ إهتمامِه الأبدي، ماذا لو أنّه يتأمل صوتِك دون إدراكٍ مِنك، ينامُ على صورتكويتصبّح عليها أيضاً، نقش ملامِح وجهِك في ذاكرته، يمتَص حنانُك البعيد ليحتضِنُك خِلسة، يراكَ حُلمه المتواضع فتزداد نبضاتِه عند تذكرهللون عيناك أو ربما رأي شخصا لديه مِن جمالِ تلك العينان البُنية، يخشى أنْ يُصيبك مكروه فتتألم ويخفِق قلبه ضعف ألمِك، ماذا لو كان هُناكمن يتنفسُك وأنت بعيد الأُفق ولا تراه حتّى،أنت النّجاة رغم تلك المسافات القاتِلة، لازال شوقِي يزداد ودمعي يهطِل، يوما ما ستشعُر بدقاتيالمتتالية بقربِك.
نصيب ناصر الشائبي.
تعليقات
إرسال تعليق