إلى متى يا صديقي/ بقلم الكاتبة: هاجر الزناتي المبروك


إلى متى ..؟ 

 = م قصدك بمتى ي صديقي .! 

  أنتَ تعلم جيداً ماذا اقصد .. 

لا ادري ولا تسئالني عن هذا الشيء تانياً فأنا لستُ اعرف بما أفكر فكل الأشياء حولي تجعلني في حيرة دائما، هل تعتقد بأني شخصاً سعيد ..؟ ولو كان هكذا اعتقادك فأنت  خاطئ.. أنتَ لا تدري بتلك المشكلات التي توا تواجهني يومياً ولا بتلك القصص التي تسبب لي الاكتئاب بداخلي ولا تدري بأني أذهب للنوم وأنا ادعي لله دوماً أن يختفي الحزن والقلق عن قلبي لا تغرك قوتي وعدم اهتامي التي به أنا الأن أمامك فلا تجعل المظاهر تغرك ي صديقي ولا تقلق بشأني لأن تعودتُ ع تلك الأفكار وسأكون بخير .

أيعقل ياصديقي أن تحمل كل تلك الأحزان والهموم بقلبك ولأ تخبرني ..؟ 

= لا تلومني فأنا لا أحب أن اخبر احد بخصوصياتي ورغم ذالك أخبرتك أنتَ، هل تعلم أني منذ تلك السنين لم أعد كما انا ها أنا امامك بشخصيات مُتقلبة في بعض الأحيان اصبح السعيد والبعض الأخر اصبح حزين، وفي عدة ايام أكون صاحب المزاج الرأئع والأيام الأخره صاحب المزاج السيء التي لا يتحمل تلك العواصف من حوله ولا تلك الأفكار التي تُرهقه. 

ما السبب الذي جعلك هكذا ..؟ 

اختياري الغير صحيح في بعض الأشخاص ف من سنين طويلة كان لي صديق يحلف بأنه يحبني ولن يجعلني اندم ع معرفتة ابداً وكان ممُيز بالنسبة لي وكان بمثابت الأخ كما كنت أقول دائما عنهُ للناس، وبعد مرور الوقت أكتشفت بأنه كان يكذب، وكان يحاؤل دائما ان يسبب لي الوجع .. هل تعلم ماذا فعل بي..؟ 

لقد خذلني وانا الشخص التي كنت اقول له ي اخي .. فلذالك كنت دائم انصحك بأن لا تثق بالناس كثيراً ولا تستمع لقلبك بل استمع لعقلك لأن في بعض الأحيان قُلوبنا سبب تلك الأحزان التي نمر بها وشكراً لـِ استماعك لي وخوفك عليا ...💙


هاجر الزناتي المبروك .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي فعلته هذه الحرب؟/ بقلم الكاتبة: أروى عادل الشويهدي

قلق/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي

مرحبًا يا حالي/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي