ما حالُ النفاق؟/ بقلم الكاتبات: سجى الدالي، براءة ناصر

 ما حالُ النفاق السائِدِ كالموت

جرادٌ منتشِرٌ ما عادَ للحقيقةِ صوت..

-سجى الدالي 


النفاق غريزةٌ في نفس اللئيم تمكث..

وما على المرء فعله عند وجوده أن لا يكترث!

-براءة ناصر 


لا وجودَ للوفاءِ في القلوبِ الغابرة

كساها الحقدُ وصارت في الأوهام عابرة

-سجى الدالي


لا يرى المرء اليوم منهم إلا العناء 

أوليس في وجود أحبته يكتسب الأناة؟

لكن يا حسرتاه وأسفاه يا سجى..

لم يجد في الذي بجواره ذرة هناء

-براءة ناصر 


وكأن الحِسد إذا مسّ القلوبَ لم تعد ترىٰ

كم يتمنون مِن ورائنا الفناء

وحديثُهم معنا مشبّعٌ بالثناء

يحاولونَ أن يجلبوا لهم الإثراء

ويسعون خلف الشهرة سعي الطفلةِ البلهاء

-سجى الدالي


لوددت الفناء للمنافقات 

أن تأتي لكل مخادعةٍ عقوبات!

لوددت أن تنتهي من مساري كل العثرات

وأن تنتهي معهم المنافقات والعرقلات..

-براءة ناصر 


لأنهم تسببوا في كثيرٍ من المشكلات

وأتت معهم العديدُ من التفاهات

شوهوا جمال الفنِّ بين المنصات

وقالوا:

نحنُ الياقوتات الجميلات

تزينوا بألوانٍ لافتات

وقالوا:

نحنُ الفتياتُ الناجِحات

ولكنّ حديثَهُم عن النجاحِ مليئٌ بالحماقات

ببساطةٍ لأنّهُن يبحثَ عن طُرِقٍ بسيطات

حتىٰ تظهر اسماؤهم في الإعلام والشاشات...

-سجى الدالي


الأنانية لا تنظر إلا لمبتغاها

ترجو الوصول، ترجو الصواب 


في مسارها لا ترى إلا مرادها 

تنسى ما خلفها، تترك خلفها الظراب


نجاحك يقلقها؛ لأنه لا وصولها 

ترجو سقوطكِ، ترجو أن تكوني محط ضباب

-براءة ناصر 


توّدُ موتكِ، تودُّ إرسالك للسراب

تفرحُ لحزنك وتَسِبُّ الدّاعمين حين تراك


تقولُ إنّكِ  داخِلَ اللُغةِ ملاك

تناديكِ بالبروعِ وتعشقُ مبتغاك


وعند غروب الشمسِ تفتأ حديثها وتبدأ بالعراك

تكتبُ كلامًا تظنُ النجاح يأتي بالحماقات

تقولُ أُحِبِّكِ ومن خلّفَكِ تُسَّوِّدُ الساحات

-سجى الدالي


تقول لي فخورةً بكِ حد الترف 

لكنني مدركةٌ بأنها لنجاحي تشعر بالقرف


تقول لي بأنني مُبجلةً وأستحق 

وفي باطن وجدانها كل شعورٍ فيها ينسحق


وجهها في العلن أمامي يبرق 

وقلبها في عمقه ينحرق 


آه وأواه أين الفرار منها أين الطرق؟ 

تاللهِ وجداني في حضورها حتمًا لا يشرق

-براءة ناصر


ولئِن طرَقَ الفرجُ بعد المتاعِبِ بابِيَّ

سقطَ عن أعيُنِهم زِيفَ الحُبِّ وما ليَّ!


ظنُوا جميعَهُم إني بالفاصلةِ فتحتُ دياريَ

وياليتني أغلقتُ الباب و كانت نُقطةً حاسِمة


وهُمٌ في وَهمٍ يومَ ترآني ناجحًا

تختفي عن ناظرهم بريقُ الخلائِلِ

وتسمعُ مِنهم أنينًا تشبعَ بالحقائدِ

وكُل ذا حين غادرتُ الديارَ مسرعًا

قالوا:

ها هي حقيقتُهُ إنّهُ علينا متعاليًا

ونسوا أنّ لا وجودَ لذرةِ حُبٍ لي بهم!

أم قلبُ الحقائق صارَ موهبةً تُحترم

-سجى الدالي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي فعلته هذه الحرب؟/ بقلم الكاتبة: أروى عادل الشويهدي

قلق/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي

مرحبًا يا حالي/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي