وطنٌ جريح/ بقلم الكاتبة: سلمى عبد الحليم

 وطَنٌ جَريح 


وطنٌ لازال يُرمم جِراحهُ حَتى الآن ..

بغيتهُ الوَحِيدة أَن يَرأسهُ شُرفاء 

سَرقة بِدون مُبالاة 

أرضٌ مترعةٌ بالغُبْسَة 

إلى متى هذا الحَال؟

وإلى أين ياليبيا؟

إلى قَعر الدُجنة ياترى!

أم إلى ذِروة القِمم!


أرضٌ سَادها الوهن 

وذاقت من كأس الإستبداد والأُجاج 

ولكن سأُبلِّغ كل من هو مسؤول الآن 

وطَني لا ولَن ينهَار 

مَهما حَاولتم نَهب ثَرَواتِهِ

وتَجويع شَعبهِ

وبَعثرتُم فِيهِ الظُلم أيضًا 

نَحن هُنا، جِيلٌ قد ذَاق المُر بِأنواعِه 

رَأينا مِن النَّهب والقَتل مايكفي 

إلى قمم المَجد سَنقُودُ أَرْضنَا 

سَيغزو السَّنَا زاوياكِ 

ويَجتَاحُ الحُبورُ ثَنَاياكِ، أَعِدُكِ يَابِلادِي. 


_سلمى عبد الحليم.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي فعلته هذه الحرب؟/ بقلم الكاتبة: أروى عادل الشويهدي

قلق/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي

مرحبًا يا حالي/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي