محطة الشوق/ بقلم الكاتبة: سلمى عبد الحليم
مَحطة الشوق
جَريحٌ خُلدي
مِن الشَوقِ عَابسٌ
جَالسٌ فِي غُبسة الأدْمَاس
وحبيسٌ فِي سِجن الإحِسَاس
أحبهَا حدَ الهيام
ثُم أبتعدت بدون إستئذان
تَركتني فِي نِصف الضَياع
أَوحدٌ منعزلٌ شَاجنٌ مُغتَم
هَل سَيلقي بي الحُب في محطة الإنتظار
وسَيكون بلسمي القِطار العَابر
مَاذا تَهدي أَيا عَقلي
ويا جَنَانِي كَفى رفقًا بِهَا
أهمَلَتكَ وماعَساكَ فَاعلٌ الآن
رقع رضوضكَ هَذا هو الخَيار.
_سلمى عبد الحليم.
تعليقات
إرسال تعليق