التفاؤل/ بقلم الكاتبة: زهور عبد السلام قشوط


وهو الطاقة الإيجابية والاستبشار بالخير، على عكس التشاؤم وهو الحزن والخيبة وسوء الظن بالله وإعطاء كل الأمل، على سبيل المثال وضع الكورونا الذي يئس منه بعض الناس وتشائم من وضعه الكثير، هة الذي غيّر الحياة، لذا سجب علينا التفاؤل لأن كما يُقال "تفائلوا خيرًا تجدوه"، وأنّ نثق بأن الله سيغير حالنا للأفضل وللأحسن ولكن كتجربة يجب أن بقى متأملين دومًا ونتخطى كل السلبية، وإنّها ستمر حتى لو طالت في لمح البصر، وأن الله سيرفع علينا هذا البلاء وسترجع حياتنا إلى طبيعتها.


والشخصية الإيجابية التي تجعل لنفسها مصدر للطاقة والتفاؤل والابتعاد عن القنوط والتوتر والخوف الشديد حتى لو كانت مع صديقاتها، تقول إنّها ستنفرج وتتيسر الأمور،


الفرح جميل وهو ماتزهى به النفس وشعور جميل غير محبط، وخاصة عند التوكل على الله وأنّ مايحدث لنا كتبه الله إلينا ونصبر ونتأمل بأنّ مع بعد الضيق إلا الفرج،  وهو لا ينعدم في الحياة، وربما يتلاشى فترات قليلة حتّى عند الشقاء والعمل والجهد لهذا ابتسامة كفيلة.


يقول الشاعر إيليا أبو ماضي: أيهذا الشاكي وما بك داء كيف تغدو إذا غدوت عليلا إن شر الجناة في الأرض نفس تتوقّى قبل الرحيل رحيلاً أيا هذا الشاكي وما بك داء كن جميلاً ترى الوجود جميلاً.

وفي قول تفائلوا بالخير تجدوه..


 فالحياة واحدة ولن تتكرر مرة أخرى، التفاؤل أساس الحياة، يجعلك دائِمًا في سعادة، بينما التشائم يجعلك دائمًا مريض وحزين ويجعلك تبدو أكبر، وعن أَبي هُريرةَ، أنَّ رسُولَ الله ﷺ قالَ: في الحديث القدسب يقُولُ اللَّه تَعالى ( أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعهُ إِذَا ذَكَرَني، فَإن ذَكرَني في نَفْسهِ، ذَكَرْتُهُ في نَفسي، وإنْ ذَكَرَني في ملإٍ، ذكَرتُهُ في ملإٍ خَيْرٍ منْهُمْ) متَّفقٌ عليهِ، إن كان خيرًا فخيرٍ وإن كان شرًا فشرِ، الحياة مُبنية على التفاؤل، فإن تفائلت وابتسمت ستبتسم لك وتكُن عند حسن ظنك، وكما قلت الحياة مرة واحدة أتريد حياتك متشائِمة؟ عِش حياتك بالتفاؤل وبرضى الله عنك.


بعض الأشخاص يئسون من الحياة، وما يصبح فيها من حزن أو ضيق أو ضغوطات أو بلاء أو غير  ذلك، لا يتفائلو خيراً بما عطاهم  الله حتى يكونو صابرين ومتفائلين خيراً بما بلانا ويعوض الله كل شيء خير.


فعندما نتخصص تخصص معين، حتما سأبقى متفائل بأن سيكون فيه كل الخير وسأكون مستعدة لكل شيء سيصيبني فيه، ومن جميع النواحي، وهذا جزء من الرّاحة النفسية للإنسان واطمئنان القلب، أشرق وكأنّ الكون كلّه لك،

والتفاؤل كنجمة في السماء مظلمة.

✍زهور عبدالسلام قشوط

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي فعلته هذه الحرب؟/ بقلم الكاتبة: أروى عادل الشويهدي

قلق/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي

مرحبًا يا حالي/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي