لشخصي المفضل/ بقلم الكاتبة: أبرار محمود صالح
لشخصي المفضّل..
لربّما تجد كلماتي تحتل المرتبة الأولى في السخف، لكنّها حقّا من أعماقي، هذه الرّسالة غير كلّ الرسائل التي إعتدت أن أرسلها لك ..
لاشك أنك لن تفهم أهذا إعتذار أم امتنان، لابأس بذلك، فأنا أيضاً لم أفهم ..
لابدّ أنك لاحظت إبتعادي الواضح عنك في الفترة الأخيرة، حسناً لم يكن الأمر بيدي، إنه قلبي اللعين، أخاف أن يحبك، أخشى ذلك كثيراً
فإنني كلما قرأت رسالة منك إبتسمت، وكلما رأيت وجهك يرنو نظري كله إليك، كلما أتواْ بذكرك سرحت في التفكير فيك، ولازلت أقول أننا فقط أصدقاء، لازلت أكذب على نفسي وعلى الجميع، أنا لا أخشى حبك، أنا حقّا وبكل ما اوتيت أحببتك..
أكره قول ذلك ولكنّني وصلت للنقطة التي سبق وقلت أني عندما أصل سأبتعد، أبتعد ولا أعود .
تعليقات
إرسال تعليق