رفيق دربي/ بقلم الكاتبة: آية فرج الديوب
"رفيـقُ دربي"
مُنذُ فترةٍ لمَ تأتيني في المنَام ،
كانتَ أخر مرةٍ قد أتيتَ فيها مُنذُ أربعةِ أشهر !
مّر وَقتٌ طويل ،أشتَقتُ إليكَ كَثيرًا
أصبحتُ وحيدةً من بعدِكَ لم أعد أُحدثكَ ولم أراكَ منذ ثلاثةِ أعوامَ !
أتذكْر عندما أخبرتني حينَ كُنّ صِغارً،
أنّ النجومَ هي الموتى واني عِندمَا أفتقد جدي أخرج وأتحدثُ إليه، وهذه هوا ماكُنت أفعلهُ بِرفقتكَ كلما يجتاحُنِي الشوق !
وقلت لي أيضاً أن أسمي لكل نجمةً أسمٌ،
لازلتُ أتذكر سؤالُك لي قائلاً :
"وأن متْ ماذا سيكون أسمُ نجمتي" !
أجبتُكَ حِينَها قائلة :
"أنتَ نور النجوم و نور ظلامي أيضًا"
أتعلمُ حَتى النُجوم التي كَانت بمثابَةِ الشيء الاعظَمِ لي لم تَعد تُشعِرني بالراحة ولا بالإنبهار كمَا كانت تفعلٌ مسبقاً ،
أرجوكَ أقبل إلي على فرع غُصني البائس ،
"ياكُلي الذي سبقني إلى الله ،
لا السنين تُنسيني إياكَ ولا الشوقُ ينْقصَ بداخِلي،
فالحياةٌ ثقيلةٌ عليّ جداً من بعدكَ يارفِيقي ألابَدِي"
- آية فرج الديوب.
تعليقات
إرسال تعليق