عروس البحر/ بقلم الكاتبة: خديجة عادل إنبية


طَرابُلس يَا جَنتِي، أَيَا مَدينَة السَّلام ..

مَن أخبر العَالم بِأن طَرابُلس أڪلتهَا الحُروب؟

صَحيح أنهَا أُصِيبَت بِدمَار، وَ تَنزف الدِمَاء، و تَزِف الشَباب شُهداء، و دائِمًا مَا نَسمع أنِين الأُمهَآت، وَ شَهيق الزَّوجَات، وَ نَستيقظُ ؏َ أصوَاتِ الرَّصَاص، وَ ربِيعُ عُمرنا أصبحَ خَرِيف،

وَ لَڪِن مَدِينتِي وِلدَت مِن رَحمِ الشِّدة، جَمَالهَا يسرُ النَّاظرِين، رُغم غُبار الأَحزَان الذِي خَنَقهَا لَا زَالت فَاتِنة وَ طَاغية بالأَلوَان، و نَسِيمُها مِن مِسك اليَاسمِين، إِنَّ عَرُوس البَحر ڪَعادتها تَخرج مِن تَحتِ رُڪام النِزَال بِحُلة أبهَى .

نَعم هَذِه طَرابُلس "أمّ السَرايَا و القُوس".


_خديجة عَادل إنبية.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي فعلته هذه الحرب؟/ بقلم الكاتبة: أروى عادل الشويهدي

قلق/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي

مرحبًا يا حالي/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي