فؤادٌ خاوٍ/ بقلم الكاتبة: هداية هشام الرطيل
فُؤادٌ خاوٍ
لا زِلتُ أذكُر كيف كان قلبِي، مُكتظًّا حدَّ الإكتنازِ، تعترِيهِ الغوغاءُ؛ لكُثرةِ ساكنيه، مُتعبًا كان ولا يدري أنَّ إكلالهُ بسبب من فتح لهُ أبواب غُرفه الأربع، كما السَّابلةُ يخطُو عليهِ كُلُّ من هبَّ ودبَّ.. أمَّا الآن، فباتَ يعلمُ من يستحقُّ الفوزَ به، من يستحقُّ الفوز بتذكرةٍ تُؤهِّلهُ تجاوز الأسوارِ والسَّكن بإحدى تلك الغُرفِ الَّتي كانتْ ذاتَ يومٍ مُزدحمة، فارغٌ بات خاوٍ، مُعتمٌ كما الدُّجى.
_هداية هشام الرطيل..
تعليقات
إرسال تعليق