الآفاق/ بقلم الكاتبة: ثواب محمد سالم

 كان أحيانًا غريق وأحيانًا محلقًا بالأفاق 

أحيانًا صدره لا يضيق وأحيانا كان الوجاق 

أحيانًا كان الرفيق، أحيانًا كان الحريق، أحيانًا كان المرض وأحيانًا هو الترياق

منذ أن عشق الفتى أصبح كثير الحماق ذو قلبًا عاقًا، ومعاق

ماذا حدث لهذا القلب اصبح كثير الأشواق

العشق أحيانًا وأحيانًا مرًا وحُلوْ المذاق 

سار وراء قلبه فكان كثير الانسياق

وراء ذنوب وقلوب وفتاة لا تود ان تتوب، ثم أرادت الفراق

أليس ذلك محزنًا، خسر العائلة والرفاق أصبح الفتى من الفساق

ضاق الصدر وانطبق وكأن حبرًا في قلم سقط وانبزق على الورق

دع عشقك الان يشفيك ويطفئ كل مافيك من غضب وحزن وحريق 

هذه اواخر العشاق 

يبدؤون دومًا بعناق وكثرة حب وأشواق 

ثم يصعب الاستنشاق ويأتي النفاق ثم الفراق 

ثم تنعدم الأخلاق ويصعب حينها التصديق 

ان العدو كان عشيق، هذا مرهق وشاق

هذه اواخر العشاق فاحذروا العشق يارفاق


- ثواب محمد سالم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي فعلته هذه الحرب؟/ بقلم الكاتبة: أروى عادل الشويهدي

قلق/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي

مرحبًا يا حالي/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي