صدفة/ بقلم الكاتبة: أحلام بشير
في ذات اليوم على نفس الطريق
قد تلاقينا بالصدفة مع صديق
علت وجوهنا الدهشة و بدا الضيق
فالصديق القديم قد ترك الفريق
سرنا بصمت لفترة كمن للتوّ طليق
كطائر بقاؤه في القفص أنساه التحليق
نحاول التكلّم و نستذكر الماضي فنفيق
على صوت الحاضر يقول و ما يعيق
بداية جديدة صريحة بتصافح عريق
فننجح بعد السعي فالنجاح بالسعي يليق
أحلام بشير.
تعليقات
إرسال تعليق