لو أنهم مكاني/ بقلم الكاتبة: عائشة صالح

 أرهقتني غوغاء الأشخاص الذين يشكون من دُجى السابلة، لا يَعلمونَ أنَّ مصدر الظلَامِ روحي، ها هُم في السابلة يشتكون حلاكَ الليل ولاأحد قال ما مصدر هذا!

أتساءل ماذا عساهم فاعلين إن كان الظَّلام يقبع فيهم وإن كانت الليالي تدفنهم ما بين اللماذا، وإن كانتِ الذكريات هي من تجتاحهم كلليلة، وإن كانتِ الدموع من تُهاجرهم إلى الوسائد هاربة من حرارةِ المكان في الأعلى، وإن كانَت ألامهم وصرخاتهم ونواحهم لم تتحمله الغرفةفأصبح يخرج للحي كلِّه بكل هذا السَّواد .

-عائِش 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي فعلته هذه الحرب؟/ بقلم الكاتبة: أروى عادل الشويهدي

قلق/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي

مرحبًا يا حالي/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي