يا حسرتاه/ بقلم الكاتبة: ساجدة أحمد العربي
يا حسرتاهُ على دهرٍ منا كان قد سُرق
فلم نسمع رعد الحقيقةِ قبل هوانَا فهي كالبرق
يا وليتاهُ على قلبٍ ظن غريب اليوم يومًا رفيق
اعْلَمْ أنَ القلبَ والعقل مترافقان كذبّان فالقلب وحده صدق
بدايةً كنا لا ننام لألم فراقهم ولا يجفن لنا رمق
انتُشل البريق من عيوننا وقد كان عند لمحهم يكادُ يكون ودق
القلب كالحديدِ في التعافي ومع ذلك هو كالزجاج في الرِق
ذكرياتنا معهم لا شيئ يذكر فهي الآن بالنسبة لنا كالخِرق
سيُجبر قلبك جبرًا لم تتوقعهُ مهما كان عمق الشق
وإن خمد قلبكُ بكسرهم لك بذكر الله مُجددًا سيدق
تعليقات
إرسال تعليق