ماذا لو؟/ بقلم الكاتبة: شهد المقرحي

-ماذا لو كان الجماد يتكلم؟  

لـإستفهمني إنعكاس مرآتي عن سبب هذا الإرهاق،

ولأجابه قلبي باكيًا بالفراق، 

لشكا له عقلي الحِمل الشاق، 

ولَأمَرني بإستجواب صور من فارقني من الأهلِ والرفاق، 

لكنتُ سألتُهم ذريعةً تفيدني .. لِأعذرهم فؤادًا مشقوقًا مشتاق، 

لكان السرير تدخل ليطالبني برفاتي رأفةً بي بالعناق، 

لأعُدّ وإياه والليل ما يحويهِ الأخير من النجوم والعشاق، 

لنطق كتابي ناصحًا بمجالستي له أبقى من حساب قُطعان النفاق، 

ولقاطعتهُ سجادتي بأن أسجد وأن أُخرِس أنيني العاق؛ لكي ترتاح جميع موجوداتي من الشقاق، ولِأضعنِي بين يدي الخالق بشكلٍ خلّاق، 

لـرجَت معي أن يصيبني الصبر ويسكن قلبي ويُسكِنَ النطاق، 

ولكنتُ هدأتُ وإستكنتُ ولم يبقَ من الهمِ باق ..

 

- شهد المقرحي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي فعلته هذه الحرب؟/ بقلم الكاتبة: أروى عادل الشويهدي

قلق/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي

مرحبًا يا حالي/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي