قلبي ضاق/ بقلم الكاتبة: سجى محمد الساحلي

 قلبِي ضاق والروح أصابها أختناق ..

أشعر أنِّ للقاء ربي مُشتاق.

وأن الحياة لا تعد لتطاق. 

قلبِي لرؤية الجنة تاق.

لم أعُد أريد شيئًا سِوا أن أبتعد عن عالم النفاق.

وتُزهر نفسِي وترتاح وتنتهِي الدموع وأشرق.

لم أعُد أود شيئًا سِوا الأبتعاد عن شر البشر المتلاحق.

والأقتراب من الرحمن الرحيم ربُّ العباد والخلائق.

شاق شوقي إشتياقًا للرحمن الخالق.

شوقًا قبلِي لم يشتقه مشتاق. 

لا أعلم متى الحياة ستنتهِي ومتى الأرض والسماء ستنفلق ..

لكنِّ متأكدة أنِّ حتى نهايتها سأفعل المُستحيل حتى عنِّ لا يغضب الخالق.

سأبقى قوية بقلب واثق، 

وأبحث عن رضى الرحمن وأتغاضى عن جميع الخلائق.

وفي شعوري الأن أقول : شاق شوقِي للرحمن شوق لم يسبق أن يشتاقه متشاق.

ومن يشتاق للرحمن في شوقه لن يشقى ولن يحترق،

 سيكون مُطمئنًا يملك الأمل ليحيى وإلى مايرضى  الرحمن ربُّ الخلائق دومًا يسير وبقلبٍ محب ينطلق .


سجى محمد الساحلي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي فعلته هذه الحرب؟/ بقلم الكاتبة: أروى عادل الشويهدي

قلق/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي

مرحبًا يا حالي/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي