سجينة الديجور/ بقلم الكاتبة: آية صلاح الدين بادي

 "سجينة الديجور"

غاب البدر عن ليل الدجى، كما غاب عن قلبي من كنت أهواه، تجتاحني غوغاء أشجاني، فأسمع كرير صدري يتمزّق بحسرة، لماذا كلّ هذاالغموض، أتساءل بريبة!

أتوه بين غابات أفكاري باحثةً عن طريقٍ سابلة، أفتّش بين أغصان ذكرياتي علّي أجد ورقة الحظ، تلك الورقة رباعية الأطراف، فآخذهاوأحتضنها؛ لتملأ فراغات الحاضر، ولتمسح عنّي سديم الماضي، ذاك الماضي الذي صار الضباب يغلّف جدرانه، والندم يُتوّج سقفه.. 

ما زلت أتخبّط بين جذوع قراراتي، هنا في عالم الديجور سكنتْ رغباتي، فلم يعد النور يسلك من فتحاتي نوافذي، أسقط، أستسلم، أفقدشغفي، فيمر الوقت على مكث، لأجد نفسي سجينة بين طيات صفحاته الممزقة، كزهرة ذابلة قد جفّت وسط كتابه.. 

آية صلاح الدين بادي

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي فعلته هذه الحرب؟/ بقلم الكاتبة: أروى عادل الشويهدي

قلق/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي

مرحبًا يا حالي/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي