أجربت شوق العشاق؟/ بقلم الكاتبة: هاجر الفاخري

 أيا قارئً أجربت شوق العشاق؟

ألم فاتِكٌ في آخر الليل يُساق

ضيقُ تنفسٍ بل قلب لا يُطاق

داء مميت لا دواء له ولا تِرياق

هسهساتٌ ذكرى تنتشرُ في الأفاق


أخبرني أجربت شوق المُنسحق؟

كصخرة راكدة داهسة بلا ود تمحق

و حيرة إن كان هذا الشخص يستحق

منتظراً داعياً لربك حتى يأتي الحق

أنار شوقك دائمة أم أنك لست بمحق


أعلمت عن مرار شوق المغرورق؟

أما الصداع زائر يؤنسك في ليلك و يؤرق

و الدمع ينساب من عينيك و يغـرقُ

انتبه ففي الليل هذا الممات يستشرق

و أمور كثيرة لا تسع الذكر و لا الورق.


-هَاجَر الفَاخِري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي فعلته هذه الحرب؟/ بقلم الكاتبة: أروى عادل الشويهدي

قلق/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي

مرحبًا يا حالي/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي