أحن حد الاحتراق/ بقلم الكاتبة: فاطمة فرج الورفلي
ألقيك مني يا فقيدي حسرة ثم السلام
أيصل تأودي لقبرك من هول الاشتياق؟
أرثيك كل عام، كل يوم، كل ساعة
كل دقائق تجفل لثوانيها من قيظ الفراق..
إني ألوح لكل رصاصة تحلق متساءلة
كيف استاطعت شبيهتك إتقان الاختراق..
إنني لا أطلب منك مستحيلًا أو خيال
رجوت منك العودةً لوهلة، أرجوك العناق..
أيروق لك أيا أخي البعيد عني جدًا
حضن القبور وتاركي أنا أحن حد الاحتراق؟
ورب عيسى في العلياء ومصطفى
لم أنس يوم وداعك وحرارة دمك المراق..
-فام
تعليقات
إرسال تعليق