رأيته بين الزقاق/ بقلم الكاتبة: سلمى عبد الحليم
رأَيتهُ بين الزقَاق
أسير في جوف الأعمَاق
طِفْلٌ يَنْهَفُ أَيَا رِفاق
أنينه فِي أُذني كالإطراق
يَاترى مَاذَا بهِ هل الأَلم ذَاق
أَم هو تائِهُ فِي هَذهِ الأَنْفَاق
إقتربت مِنه وقُلت مَاذَا حَدث يارفيق
هَل أصاب فؤادك الضيق
أم إنكَ للشجى لا تُطيق
أجَاب قَائِلا أي حَسنَاء أحْتاج عِناق
يُزيحُ عَن خُلدي الإرهاق
أُمي رَحلت وَجَعلَتنِي مُشتاق
أتألم فِي الطَيسل مِن الفِراق
أقسم أنه مِثل الأطواق
جَذبتهُ لِحُضني وأجبته:
صغيري ستشرقُ الأفاق
ويَتلاشى الخِناق
حتمًا ستصبح محُبرواً على الإطلاق
لاَ تقلق، فأنا بجواركَ بمَاثبة التِريَاق
وهَذهِ الأشجان نطَويهَا معًا كالأوْراق
_سلمى.
تعليقات
إرسال تعليق