قلبي الذي يشتاق/ بقلم الكاتبة: ترف مادي

 قلبي الذي يشتاق

ودمي المراق

وروحي وحزنها الرقراق

فيا حبيبي

ألا تعلم كم أن هذا البعد شاق

وأن الشوق يفتت كبد المشتاق

أوَلا تعلم أن لقاءك ترياق

ودواء روحي المنكسرة عناق

 حزني يا أنت ببعدك إستفاق

فَيا رفاق

أيجدر بي الحزنَ على حبيبٍ عاق

تمادى في الغياب وسبب جرحاً ينخر بالأعماق

أمجبور على الغياب؟ أم أن بعدي، له راق؟

أهذا الذي أقسم بكل غالٍ أنه للأبد باقٍ؟

أكان مجرد كاذباً أفاكاً سراق؟

سرق الفؤاد وذهب إلى حيث اللا تلاقِ !



تَرَف مادي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي فعلته هذه الحرب؟/ بقلم الكاتبة: أروى عادل الشويهدي

قلق/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي

مرحبًا يا حالي/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي