صوتٌ أراحني/ بقلم الكاتبة: نسيم ناصر

أستيقظت على أدان الفجرِ، نهضتُ توظئتُ، لقد سمعتُ غوغاءً، ليس من العادة أن أسمع أصواتً كهذِه، أتقدم بخطواتٍ مبعثرة، جسدييرجف من الخوف، وصلتُ إلى مقبضِ الباب، أخدتُ نفسً طويلًا ومن ثم تشجعتُ ولكيّ أفتح الباب وأرىٰ مصدر الصوت، أجول في الممرات،كنت خائفة أن لن تكون الطريقة سابلة ولكِن اطمئن قلبي عندما رأيتها سابلةٌ عكس ماتوقعت، شعرتُ أنني أقتربُ من الصوت، أخيرًا وصلتإلى ذاك الصوت، لقد كان شابٌ ذو ملامحٍ شرقية، عينانِ ناعستانِ زرقويتانِ، شعرٌ أسودٌ كـ دُجى، لقد أفقتُ من شرودي بِه، بالفعل هو منكان يصدر أصواتً كنت أظن أنها مزعجة فهي كانت تتصادم مع الجدران لذلك أسمعها كأنها ضجة وليس شخصً يُصلي بصوتٍ عالئ، يعمُالمكان، إن صوته سبيلٌ لـراحة.


_نَـسِـيـم نَـاصِـر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي فعلته هذه الحرب؟/ بقلم الكاتبة: أروى عادل الشويهدي

قلق/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي

مرحبًا يا حالي/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي