سجينة روحي/ بقلم الكاتبة: إكرام الحراري

 سجينة روحِي

دائمًا وفي روحي أحاكي نفسي وفكري المدفون، حوارٌ شديد بينهما يجعلني أرتبِك كلَّ مرَّة هل هذهِ أنا أم أنّه شخصٌ آخر؟

مُحتارة جدًّا!

فكيف لافكار في جسد واحد التّناقض هكذا بشكلين مختلفين جدّا، لايشبه أحدهما الآخر بكلّ شيء، أحاسيس ومشاعر مدفونة في جوف عقلي، ماكلّ هذا الضّجيج الدّاخلي؟

حقًّا أنّه مؤلم جدّا، أواجهه ببرود الوجهه وابتسامةٍ طفيفةٍ ترافقني،  ونا من الدّاخل أكاد أنْ أهترئ، يجتاحني شعورٌ بأنّي أريد فك الأقياد والهروب من السّجن الذي به أفكاري ونفسي، ربّما قد أضعت مفتاح الزّنزانة وستبقى مسجونةً، هذا أفضل من خروجها لأشخاصٍ لا يحتضنونَها جيّدًا


-إكرام الحراري

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي فعلته هذه الحرب؟/ بقلم الكاتبة: أروى عادل الشويهدي

قلق/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي

مرحبًا يا حالي/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي